الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

بالفيديو والصور ..البورسعيدية مش هنرشح حد في الانتخابات..وعود المرشحين كدب



بورسعيد : زيزي إبراهيم





عاني أهالي محافظة بورسعيد خلال السنوات الأخيرة من كثير من المشكلات التي تسببت في حالة من الغضب بين المواطنين واحتدام مستمر مما دفع الكثير منهم على فقدان الثقة في الرموز السياسية والحزبية في المحافظة وخصيصا في كثير من الأشخاص الذين يعتزمون الترشح لمجلس النواب عن بورسعيد لبرلمان 2015 . 

فبمجرد أن تتجول في شوارع  بورسعيد الرئيسية والمناطق التجارية التي كانت تكتظ بالمئات المواطنين يوميا لشراء احتياجاتهم تستمع لكثير من العبارات منها " قرارات الوزير حولت الشوارع  لمقبرة مفيش فيها زائر..  الإسكان كلام في الفاضي...مفيش شغل.. المنظومة الصحية تحت الصفر .... وكله وعود وبس " 

قررت عدسة العربية نيوز أن ترصد وجه نظر مواطني بورسعيد ورؤيتهم حول انتخابات مجلس النواب القادمة وأرائهم في المرشحين الذين يعتزمون خوض العراك الانتخابي لهذه المرة وذلك في اليوم الثالث الذي يتقدم فيه مرشحو مجلس النواب بأوراق ترشحهم للجنة المنوطة باستقبال الأوراق برئاسة المستشار أحمد طلبة رئيس محكمة بورسعيد الابتدائية



تقول " إحدى مواطنات بورسعيد من أصحاب المفروشات في شارع التجاري " نحن نطالب مقاطعة انتخابات مجلس النواب وعدم التصويت لأي مرشح ببورسعيد لأن المحافظة ليست مستعدة للانتخابات ويجب أن يعلم المسئولين بأن بورسعيد تموت ولابد من النظر لها:

وتابعت " كل من يترشح ويصبح نائب عن المحافظة ينتقل إلى القاهرة ويكون استقرار  حياته هناك  بشكل أكبر وينسى مطالب أهالي محافظته ومشكلاتهم المزمنة وبالأخص المشكلات التجارية والإسكان بعد ما أصبح غالبية شباب المحافظة عاطل "

ولفتت " رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب  يزور كل المحافظات لتفقد الأوضاع للمواطنين بها والمشكلات التي تعاني منها  ماعدا بورسعيد قائلة " هما فاكرين بورسعيد يا ما هنا يا ما هناك ده إحنا في أيام مش بنلاقي نأكل ولما نقرر نروح المستشفيات للعلاج يموتنا الإهمال فيها  "

وأوضحت " بأنها تدعوا أهالي بورسعيد لمقاطعة  انتخاب أي مرشح قائلة"  الانتخابات بالنسبة بورسعيد مالهاش لازمه  لأن كل مرشح بيقول وعود وتختفي عند وصوله للقبة "


واستكمل التاجر " محمد" " بمجرد فوز أي مرشح يتجه للقاهرة وينسى بورسعيد ولا أحد يتكلم باسم بورسعيد ويدافع عنها من المرشحين إلا البدري فرغلى القيادي العمالي  فدائما يصرخ في التلفاز على الفضائيات ويقول " الحقوا بورسعيد " ولكن لا أحد يستمع له .


وأردف " بورسعيد تعاني من التهريب فأدي ذلك إلى انهيار الحالة التجارية بها ولم يعد الزائرين يزورها مثل سابق ومشكلة إستاد بورسعيد جعلت الكل ينفر من المحافظة وقد استغل الإعلام المأجور ذلك وشوه صورة المحافظة بورسعيد بجانب قرارات زيادة محاسبة البضائع التي تدخل من الجمارك والتعامل بأسلوب الوزن معها وكل هذا جعل معظم شباب المحافظة " مش لاقي يأكل "


واختتم التاجر البورسعيدي حديثه مع العربية نيوز قائلا"  إحنا معتش عندنا ثقة في السياسيين والأحزاب والمرشحين وكل شخص بيخرج علينا بشعارات في الأغلب بيكون طمعان في منصب أو عايز يعمل " شو إعلامي " أو يأخذ كلامه وسيله عشان الانتقال للقاهرة ويتركنا في " كوارثنا "

من هنا





















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق